بسبب تقليصاتها الأخيرة

فيدار تحمّل الأونروا مسؤولية حياة 500 ألف فلسطيني في لبنان

منذ 10 سنوات   شارك:

 أعلنت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار" تضامنها مع الحراك الشعبي الفلسطيني في لبنان الرافض لقرارات الأونروا، داعيةً الجميع إلى دعم ومساندة الفلسطينيين في حراكهم المشروع لاسترداد حقوقهم.

كما وطالبت فيدار وكالة الأونروا بالتراجع عن قرارها، وإعادة كافة أشكال الدعم المالي والصحي والتعليمي، وزيادة هذا الدعم للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان الذين يبلغ عددهم 500 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون ظروفاً معيشية صعبة. 

وحمّلت فيدار وكالة الأونروا المسؤولية عن حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في حال استمرار تقليص المساعدات عنهم، كما حدث مع اللاجئة سعاد رميض من مخيم برج الشمالي جنوب لبنان التي توفيت نتيجة قرارات الأونروا الجديدة في المجال الطبي، كما تحملها المسؤولية عن حياة اللاجئ عمر الخضير الذي حرق نفسه بعد رفض الوكالة تغطية نفقات علاجه.

ومع نهاية العام الماضي أعلنت الأونروا أنها تعتزم تطبيق نظام جديد للاستشفاء مع بداية عام 2016 الجاري، وتقليص التغطية الصحية من 100% إلى 80% فقط في مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني، إضافةً إلى التقليصات التي سبقتها في مجال التعليم والإغاثة، بحجة أنّ الأزمة هي مالية.



السابق

اعتصام جماهيري رفضاً لـ قرارات الأونروا في الشبريحا

التالي

"فلسطينيي فرنسا" توزّع شنط وقرطاسية للطلاب الفلسطينيين بعين الحلوة


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة و«صحاب الأرض»… خذلانٌ لا تمحوه الكاميرا

أكثر من عامين من الحرب لم يكونا مجرد رقمٍ في نشرات الأخبار. كانا اختباراً أخلاقياً مكشوفاً للجميع. للسياسيين أولاً، نعم. لكن أيضاً… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون