القوى الفلسطينية لم تعد قادرة على التعايش مع التوتر بعين الحلوة

منذ 11 سنة   شارك:

 كدت أوساط فلسطينية لصحيفة "الديار" أن "القوى والتنظيمات الفلسطينية لم تعد قادرة على التعايش مع حالة التوتر والاضطراب الامني التي تسود مخيم عين الحلوة، جراء تواجد العديد من الجماعات المتطرفة التي تفاخر بموالاتها لتنظيمات ارهابية مثل "داعش" و"جبهة النصرة"، مشيرة الى أن "كل المعالجات التي تجري مع كل حادث، لم تُجد نفعا، ولا يمكنها ان تضع الحلول التي تعيد للمخيم استقراره وامنه".

ولفتت الى أن "هناك ميوعة في التعاطي مع الملف الامني الفلسطيني، علما أن كل الخطوات الامنية التي قامت بها القوى والفصائل الفلسطينية، بعد تشكيل القوة الامنية الفلسطينية المشتركة، لاقت دعما وتشجيعا من الجانب الرسمي اللبناني، وبخاصة من الجيش اللبناني الذي تعامل بمرونة لتجنيب المخيم من التفجيرات الامنية، لكن الجانب الفلسطيني بقي اسير التوازنات بين التشكيلات الفلسطينية، المختلفة حول مصير الجماعات الاسلامية المتشددة الموالية للقوى الارهابية، وحول ملف الفار فضل شاكر ومجموعاته المسلحة ومعهم مناصرون للفار احمد الاسير، الموجودون داخل مخيم عين الحلوة، بعد لجوئهم اليه، اثر معركة عبرا التي جرت قبل عامين، بين مجموعات الاسير والجيش اللبناني".



السابق

ابناء عين الحلوة تشاركوا بإزالة اثار الاشتباك الذي وقع بحي طيطبا

التالي

31% من اللاجئين الفلسطينيين فقراء


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة… مدينةٌ تُقصفُ بالصّواريخ ويخنُقُها الصّمت

في مكانٍ ما على خارطة العالم، توجد بقعة صغيرة اسمها غزة. صغيرة في المساحة، كبيرة في نشرات الأخبار، وأكبر من ذلك في فواتير الألم ال… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون