بيان صحفي
بيان صادر عن مؤسسة العودة الفلسطينية في الذكرى الخمسين لانتفاضة يوم الأرض الفلسطينية
يُحيي شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات يوم الأرض تخليداً لانتفاضة 30 آذار 1976، حين واجه شعبنا مصادرة أراضيه بالثبات والتضحية، مؤكداً أن الأرض هي جوهر الهوية والصراع.
وبعد خمسين عاماً من الصراع على الأرض، ما زال العدو عدواً والاحتلال احتلالاً، ولن نتراجع عن تمسكنا بكل الأرض الفلسطينية، من البحر إلى النهر.
فالأرض الفلسطينية ما تزال تتعرض لعدوانٍ متواصلٍ عبر الاستيطان ومصادرة الأراضي في الضفة، ومحاولات تهويد القدس وتغيير معالمها.
وفي غزة، يتواصل الحصار والعدوان، مخلّفاً دماراً واسعاً وأوضاعاً إنسانية كارثية تستهدف الإنسان والأرض معاً.
أما الصراع مع العدو فهو صراع وجود على الأرض والهوية، وليس نزاعاً حدودياً قابلاً للحلول المرحلية.
وفي ظل استمرار سياسات الاحتلال من قتلٍ وتهجيرٍ وتجريفٍ لفرض وقائع جديدة على حساب الحقوق الفلسطينية، يتمسك شعبنا بثوابته الوطنية، وفي مقدمتها حقه الكامل في فلسطين، وحق العودة، ورفض كل مشاريع التصفية.
إزاء هذا الواقع، يهمّ مؤسسةَ العودة الفلسطينية الآتي:
١- التأكيد على التمسك بالحقوق الوطنية كاملة غير منقوصة، وفي مقدمتها الأرض والعودة.
٢- الدعوة إلى تصعيد الفعل الشعبي لمواجهة الاستيطان وحماية الأرض.
٣- تحميل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف العدوان.
٤- دعم صمود غزة ورفض أي حلول تنتقص من الحقوق.
٥- الاستمرار في النضال حتى التحرير والعودة.
إنّ يوم الأرض هو تجديد للعهد مع الأرض والهوية، وتأكيد أنّ شعبنا سيبقى متمسكاً بأرضه وحقوقه، ولن تنجح كل محاولات الاقتلاع والطمس في كسر إرادته، حتى التحرير والعودة.
مؤسسة العودة الفلسطينية
30 آذار/ مارس


أضف تعليق
قواعد المشاركة