انجاز طلابي
"مجلة مِداد".. مشروع تخرّج لشاب فلسطيني تحوّل لـ"معيار قياسي" لمشاريع قسم الإعلام
هبة الجنداوي تقرير خاص شبكة العودة الإخبارية
29 كانون الثاني 2026
في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو "الترند" والسطحية الرقمية، يبرز اسم وليد خالد فريجة كصوتٍ صحفيّ شاب قادم من مدارس "الأونروا" للاجئين الفلسطينيين في لبنان ليُعيد للكلمة المكتوبة هيبتها.
فريجه، الذي تخرج حديثاً من الجامعة اللبنانية الدولية، لم يكتفِ بكونه ناقلاً للخبر، بل قدّم نفسه كنموذج للصحفي الشامل (Multimedia Journalist) الذي يدمج عمق الفكر ببراعة التصميم.
لم تكن دراسة الصحافة لوليد مجرد صدفة أكاديمية، بل كانت استثماراً لميل فطري نحو القراءة والإلقاء والبحث. مسيرة امتدت لأكثر من 4 سنوات في صناعة المحتوى، توّجها مؤخراً بشهادة معتمدة من شركةAdobe كصانع محتوى محترف.
مؤخراً، ناقش "وليد" مشروع تخرجه الجامعي الذي كان عبارة عن مجلة فكرية اجتماعية أطلق عليها اسم "مِداد" لتكون ثمرة عملٍ فرديّ خالص نال معها تقدير ممتاز من لجنة المناقشة. وقد أعلنت الجامعة رسمياً اعتماد "مداد" كمعيار قياسي لمشاريع التخرج القادمة في قسم الإعلام، تقديراً للجهد النوعي الذي قدمه وليد.
"يقول وليد لشبكة العودة الإخبارية «"مداد" لم تأتِ لتكون مجرد إضافة عددية للمطبوعات، بل انطلقت من أهداف واضحة ومحددة: إعادة الاعتبار للكلمة المكتوبة، وتحويل القارئ من مستهلك سلبي للمعلومات إلى متفاعل يبحث عن المعنى».
يؤمن فريجه بأنّ المعرفة "شجرة لا تنمو إلا بالصبر"، وهو يطرح مشروعه اليوم كاستثمار مستدام يهدف للوصول إلى المؤسسات الكبرى ودور النشر، أو المنافسة في المحافل والجوائز العالمية.


أضف تعليق
قواعد المشاركة