انجاز أدبي

رواية "سيرة الدم فوق الحديد": أدب يقاوم الموت وسط ركام غزة

منذ 10 أشهر   شارك:

شبكة العودة الإخبارية

في لحظة يُخيّل فيها أن كل شيء قابل للانهيار، ينهض الأدب كصوتٍ مقاوم، تماماً كما فعل الكاتب الفلسطيني الشاب أحمد ممدوح العقاد من قطاع غزة، الذي كتب روايته الأولى "سيرة الدم فوق الحديد" خلال العدوان الصهيوني الأخير، وفي خضم النزوح والدمار.

العقاد، الذي ينتمي لجيل يؤمن بأن الكلمة يمكن أن تكون سلاحاً، وثّق في روايته الوجه الخفي للصراع النفسي والسياسي الذي يعيشه الفلسطيني. الرواية تمضي على حافة الوجع، حيث يتقاطع الدم، رمز الألم والفقد، مع الحديد، رمز القوة والبطش. ومن هذا التوتر العميق بين الحياة والموت، تولد صفحات الرواية.

بلغة عربية فصحى مشحونة بالرمزية، يحفر الكاتب في النفس الإنسانية، متجاوزاً السرد التقليدي نحو بنية أدبية تعزز التأثير العاطفي والفكري. "سيرة الدم فوق الحديد" ليست مجرد سرد لقصة شخصية أو وطنية، بل هي وثيقة أدبية كُتبت تحت القصف، في لحظات النزوح، فوق ركام الخيام، وتحت ظل السماء المحترقة.

ما يميز هذا العمل أن العقاد لم يكتب روايته من داخل مكتب مريح، بل من قلب المعاناة، من بين أصوات الطائرات، ومن تحت سماء بلا أمان. مسودتها الأولى خرجت من بين الدخان والركام، لترسم مشهداً أدبياً حياً، يروي كيف يُمكن للكلمة أن تُولد من رحم الحرب.

"سيرة الدم فوق الحديد" رواية تتجاوز حدود القصة لتصبح مرآة يرى القارئ فيها ذاته، وطنه، وجراحه. هي رواية عن الإنسان حين يُقهر... فينهض ليكتب.



السابق

جامعة فلسطين الأهلية تتألق عالمياً بجائزة التمكين النسائي في رسم الخرائط الرقمية

التالي

الأسرى الفلسطينيون في ظل طوفان الأقصى


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة… مدينةٌ تُقصفُ بالصّواريخ ويخنُقُها الصّمت

في مكانٍ ما على خارطة العالم، توجد بقعة صغيرة اسمها غزة. صغيرة في المساحة، كبيرة في نشرات الأخبار، وأكبر من ذلك في فواتير الألم ال… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون