الجرّاح الفلسطيني "وليد البنا" من "مخترع العرب" إلى بروفيسور من جامعة آخن الألمانية

منذ 7 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية 

24-5-2019

مجدداً، برز اسم جرّاح الأعصاب الفلسطيني د. وليد البنّا، بعد أشهرٍ من فوزه بلقب "مخترع العرب".

فقبل أيامٍ قليلة، حصل د. البنّا على درجة البروفيسور في جراحة المخ والأعصاب من جامعة آخن التقنية "RWTH Aachen"، وهي إحدى جامعات النخبة في ألمانيا.

والطبيب البنّا (36 عاماً)، إبن قطاع غزة، حائزٌ على لقب "مخترع العرب" لعام 2018 بعد اختراعه لنظارةٍ ذكية فائقة الدقة تحلّل شبكيّة العين وتتنبأ بالجلطة الدماغية قبل حدوثها.

يشار إلى أنّ د. البنّا تخرّج من كلية الطب في جامعة كولونيا بألمانيا عام 2009. وهو أخصائيّ في جراحة المخّ والأعصاب في المستشفى الجامعي في مدينة آخن.

واستطاع الجرّاح الفلسطيني جمع خبراته العلمية في هذا المجال الدقيق من جامعة مينيسوتا وجامعة كاليفورنيا ديفيس في الولايات المتحدة الأميريكية.



السابق

فرقة آيسلندية تقدّم شكوى ضد شركة الطيران الإسرائيلية

التالي

مؤسسة ماليزية تُقاضي "إسرائيل" أمام المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة… مدينةٌ تُقصفُ بالصّواريخ ويخنُقُها الصّمت

في مكانٍ ما على خارطة العالم، توجد بقعة صغيرة اسمها غزة. صغيرة في المساحة، كبيرة في نشرات الأخبار، وأكبر من ذلك في فواتير الألم ال… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون