ناشط أسترالي يسير 727 كيلومتر من ملبورن إلى أديلايد.. لأجل فلسطين

منذ 7 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية 

أدّى تصاعد حجم التنكيل الاسرائيلي بحقّ الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وقطاع غزة، خاصةً بعد استهداف الاحتلال لمسيرات العودة السلمية على الحدود بين القطاع والداخل المحتل، الى تضامنٍ عالميٍّ واسع مع فلسطين.

فمن مدينة ملبورن الأسترالية، بدأ الناشط الأسترالي جون ساليسبوري، رغم كِبَرِ سنّه، بالسير مسافة 727 كيلومتر نحو مدينة أديلايد الأسترالية، بهدف دفع بلاده لدعم مسيرة الشعب الفلسطيني ومطالبه في الحرية والاستقلال، والاعتراف بفلسطين دولةً مستقلة.

وستنتهي مسيرة ساليسبوري في 16 كانون الأول المقبل، أمام مركز المؤتمرات في أديلايد، الذي سيحتضن مؤتمر حزب العمال المعارض، لمطالبته بالاعتراف بفلسطين دولةً مستقلة.



السابق

ريادي فلسطيني يفوز برئاسة "الحملة العالمية للتّعليم للجميع" بجوهانسبرغ

التالي

فارسة فلسطينية تفوز بجائزة الاتحاد الدولي للفروسية في المنامة


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

حزنٌ على غزة… وخيبةٌ من الذين يتحدثون باسمها

لم تكن غزة وهي تُسحق تحت نارٍ لا ترحم، بحاجةٍ إلى خطاباتٍ مصقولة تُراعي حساسية الصالونات الأوروبية، ولا إلى بياناتٍ موزونةٍ على مي… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون