"هزبرة" مسرحية طلابية فلسطينية حول الدعاية الدبلوماسية الصهيونية

منذ 7 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية 

قدّم طلابٌ فلسطينيون في جامعة بيرزيت عرضاً لمسرحيّة "هزبرة"، وهي من إخراج الكاتبة والمخرجة الفلسطينية الشابة ميرنا سخلة.

وتبحث المسرحية في أساليب البروباغاندا الإسرائيلية أو ما يُعرف بمصطلح "الهاسبارا"، والذي يعني "شرح أو تفسير" في اللغة العبرية. وتدل على الدعاية الدبلوماسية الصهيونية والجهود الاستراتيجية التي تبذلها دولة الاحتلال الإسرائيلي بهدف التأثير على الرأي العام العالمي، بمعلوماتٍ وصوٍ إيجابيةٍ عن دولة الاحتلال.

وتركّز المسرحيّة على أهمّيّة دور وسائل التواصل الاجتماعيّ، وخاصّةً الفيسبوك، في حملات "الهاسبارا"، إضافةً إلى محاولات الاستعمار المتكرّرة؛ للسرقة والاستيلاء على عناصر الثقافتين العربيّة والفلسطينيّة.



السابق

أكاديمي فلسطيني يدرّس طلبة دكتوراه في الكيمياء بجامعة روما

التالي

مهندسة ديكور فلسطينية تصمّم مجسماً للبلدة القديمة بنابلس


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة و«صحاب الأرض»… خذلانٌ لا تمحوه الكاميرا

أكثر من عامين من الحرب لم يكونا مجرد رقمٍ في نشرات الأخبار. كانا اختباراً أخلاقياً مكشوفاً للجميع. للسياسيين أولاً، نعم. لكن أيضاً… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون