"عريب" طبيبة أسنان فلسطينية تُبدع بهواية الرسم

منذ 8 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية 

في ساعات الصباح تعمل الطبيبة الفلسطينية عريب الريس في منزلها بالرسم بمختلف الأشكال والألوان، وفي ساعات المساء تذهب لعملها في عيادة الأسنان بقطاع غزة، لترسم الابتسامة على وجوه المرضى.

ورغم عودة د. عريب للرسم بعد أن أنهت دراسة طب الأسنان منذ عام ونصف، إلاّ أنّ حصيلة ما رسمته خلال تلك الفترة يدلّ على مدى عشقها لهوايتها. حيث ركزت في رسوماتها على عنفوان المرأة والبراءة التي تجسدها الطفولة في لوحاتها.

وترى عريب في طب الأسنان والرسم مكملان لبعضهما، حيث أنّ مهنة الطب بنظرها هي في حد ذاتها فناً ويدعم موهبتها، والعكس، حيث الطب والرسم يحتاجان إلى الدقة والتأني في العمل.



السابق

"أحمد العوضي" أول فلسطيني يمارس فن "تثبيت الصخور"

التالي

باحث فلسطيني يقدّم ورقةً علميةً في مؤتمرٍ علميّ عالميّ بالمكسيك


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة و«صحاب الأرض»… خذلانٌ لا تمحوه الكاميرا

أكثر من عامين من الحرب لم يكونا مجرد رقمٍ في نشرات الأخبار. كانا اختباراً أخلاقياً مكشوفاً للجميع. للسياسيين أولاً، نعم. لكن أيضاً… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون