في نابلس.. مبادرات شبابية تنبض بالخير في رمضان

تاريخ الإضافة الثلاثاء 30 حزيران 2015 - 12:44 م    التعليقات 0

      

وَجدت كثير من التجمعات الشبابية من شهر رمضان المبارك فرصة للتنقيب عن مكنوناتهم وللكشف عن أهدافهم الإنسانية من خلال إطلاق العديد من مبادرات شبابية، تسهم في الدرجة الأولى بالتخفيف عن حياة المواطنين ولا سيما الفقراء منهم، عدا عن أجواء التسابق والتنافس لإضفاء الأجواء الرمضانية على أرض الواقع من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات.

وفي مدينة نابلس، تركت تلك التجمعات الشبابية وما أطلقوه من مبادرات أجواء تنافسية آثارا واضحة من خلال زخم الفعاليات والأنشطة التي تم تنظيمها استباقا للشهر الفضيل ووصولاً لدخوله وانتهاء لما يحضر للأيام القادمة، في شكل يجعل من تلك المبادرات مناسبة لتفريغ الطاقات والشعور الإنساني مع الآخرين.

وتعد مبادرة "الخبز مجانا لمن لا يملك الثمن" والتي قام بها أحد المولات في مدينة نابلس مثالاً واضحاً على جدية القائمين على هذه الحملات من خلال العمل على ترجمتها على أمر الواقع، أما هدفها الإنساني فبات متجلياً من خلال عنوانها في التخفيف عن العائلات الفقيرة وتحديداً تلك التي لا تستطيع الوفاء بمستلزماتها اليومية خاصة الخبز الذي يعتبر شيئا أساسيا لكل الأسر.

يقول "مصطفى السخل" أحد القائمين على الحملة: "الخبز مصدر طعام أساسي وكثير من العائلات التي لا تملك أصلاً ثمن ربطة من الخبز، وفي ذات الوقت تمتلك من الكرامة والعزة قدراً عظيماً بشكل يمنعها من أن تمد يدها إلى الناس لطلب العون".

ويتابع السخل خلال حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، بالقول: هذه المبادرة أصبح لكل شخص بالإمكان الدخول إلى المتجر وأخذ حاجته للخبز بكل اطمئنان دون الحاجة إلى إذن مسبق منا، وبذلك استطعنا أن لا نوقع أي شخص محتاج في الحرج.

والرسالة المراد إيصالها من خلال "الخبز مجانا" كما أوضح السخل.. بأن المساعدات المقدمة إلى الفقراء والمحتاجين ليست منة أو تفضل من أحد عليهم، بل هو حتماً واجب إنساني وديني وأخلاقي.

ويضيف قائلا: "هناك المئات من الأسر المحتاجة التي يجب أن نقف إلى جانبها خاصة في الشهر الفضيل، وبإمكان الكثير من التجار أن يساهم في مساعدة الفقراء والمحتاجين، ونتمنى أن نكون قد وُفقنا بالتخفيف عن كل المحتاجين وأن يكون بمقدورنا دائماً المساهمة بسد جزء معقول من عوزهم وحاجتهم".

ومن خلال التعاون مع العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية أكد السخل أن الحملة لن تتوقف عند هذا الحد، بل يجري العمل على تنفيذ العديد من الحملات تهدف إلى توزيع بعض المساعدات والمعونات على تلك الأسر الفقيرة والمحتاجة.

"فطر غيرك.. يكتر خيرك"

"فطر غيرك.. يكتر خيرك"، مبادرات تطوعية شبابية انطلقت لتمكين العائلات الفقيرة في المدينة من الحصول على طعام إفطارها وذلك من خلال تخصيص كل يوم لتقاسم فيه 7 عائلات ميسورة الحال طعام إفطارها مع سبع عائلات فقيرة.

الأستاذ حسن قمحية، أحد القائمين على الحملة أكد أنه وفور الإعلان عن الحملة انهالت عليه اتصالات المواطنين من فاعلي الخير خارج وداخل المدينة؛ مما يدل على مدى محبة الأهالي لفعل الخير ووجود التكافل الاجتماعي والإنساني بينهم.

وكانت الحملة قد رأت النور في أول أيام الشهر الفضيل بعد أن تم الترويج لها مسبقا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم تصميم شعار للفكرة لاقت صدى واسعا بين الموطنين ومحبي فعل الخير في المدينة.

وتقوم الحملة أيضا على تواصل من يرغب بتوفير وجبة الإفطار لمن لا يجدها، مع أحد المطاعم في المدينة وحجز عدة وجبات وإرسالها للعائلات المحتاجة بواسطة القائمين على الحملة.

وأشار قمحية أنه تم تقديم وجبات الإفطار لأكثر من 40 عائلة فقيرة تم الوصول إليها بالتعاون مع لجنة الزكاة والخدمة المجتمعية وأهالي المدينة.

من جهته أشاد الدكتور علاء مقبول، رئيس جمعية التضامن الخيرية، بجهود المجموعات الشبابية في التخفيف عن الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام وكل من يعاني ظروفا معيشية قاسية وحالات إنسانية وذلك بجمع المعونات و تقدميها لهم.

الهدف.. رسم البسمة

وتابع مقبول خلال حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بالقول عادة ما تتعاون الحملات والمبادرات الخيرية مع جمعية التضامن وغيرها من الجمعيات الخيرية؛ حيث يتم إرسال الطرود الغذائية والمواد التموينية للأسر المحتاجة عن طريقها.

وأشار مقبول إلى أنه يتم تقديم ما يقارب 150 ألف دولار للأيتام والأمهات الأرامل، وتوزيع الاحذية والألبسة والأغذية التي تكفيهم طوال شهر رمضان، بالإضافة إلى "كسوة العيد" للأطفال الصغار، وكل ما يصل من أهل الخير والعطاء.

ولا تقتصر المبادرات الإنسانية في الشهر الفضيل على تقديم الطعام والشراب والألبسة، بل يتعداها إلى إقامة أمسيات ترفيهية للأيتام لإدخال السعادة على نفوسهم.

و في هذا الصدد يضيف مقبول: عادة ما يشارك بالأمسيات التي تقوم بها الجمعية شبان وشابات وطلبة جامعات وصغار السن، هدفهم رسم البسمة على شفاه الأطفال وأمهاتهم، من خلال تقديم عروض مسرحية وأنشطة متنوعة للأطفال والأيتام من شأنها أن تشعر اليتيم باحتضان حقيقي من مجتمعه يعوضه عن ما ذاقه من حرمان وفقدان.

أخبار متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

الإبداع الفلسطيني المظلوم

ياسر علي

على مدى ثلاث سنوات، عملت "شبكة العودة الإخبارية" على نشر تقارير عن الإبداع الفلسطيني في العالم، من خلال مقالات وتقارير يومية، بإشر… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development