مؤسسة «غسان كنفاني الثقافية» في مخيم برج البراجنة تحتفي بعيدها الأربعين

تاريخ الإضافة الخميس 19 حزيران 2014 - 6:07 ص    التعليقات 0

      

تحتفل مؤسسة «غسان كنفاني الثقافية» في مخيم برج البراجنة بعيدها الأربعين. وهي افتتحت للمناسبة، أمس، معرض الرسومات الذي تنظمه كل عام، ويشارك فيه أطفالها الذين يبدعون برسوماتهم التي تتكلم عن وطنهم فلسطين.

داخل قاعة الحضانة، حضر أصحاب الدعوة وهم أطفال مخيم برج البراجنة الذين ترواح أعمارهم بين الخامسة والسادسة. يأخذ هؤلاء أماكنهم على الطاولة المستديرة. ينتظر زوارهم وكل من يرغب بالتعرف الى لوحاتهم، ليقدموا شرحاً عنها. على الطاولة حضرت كتب الصحافي والكاتب الشهيد غسان كنفاني كـ«القنديل الصغير»، و«الشيء الآخر»، و«أطفال غسان كنفاني»، و«أم سعد»... وغيرها. يتصفح الأطفال تلك الكتب التي باتوا يحفظون مضمونها عن غيب. وعلى الطاولة أيضاً، فُرش اسم فلسطين كما خططه الشهيد كنفاني، واستوحى الأطفال منه أفكاراً، فرسموا الكلمة بألوان مختلفة، ومنهم من رسم اسم المدينة أو البلدة التي يتحدر منها.

تلفت السيدة آني كنفاني، أرملة الشهيد كنفاني، التي تولت متابعة مسيرته بعد رحيله، إلى أن «هذا المعرض تحوّل إلى تقليد سنوي تقيمه المؤسسة تزامناً مع ذكرى استشهاد غسان في الثامن من تموز المقبل». وتقول: «إضافة إلى ذكرى الاستشهاد، تحتفل حضانة برج البراجنة بعيد تأسيسها الأربعين، وهي أقدم روضات المؤسسة التي تضم فروعاً في كل من مخيمات عين الحلوة في صيدا والرشيدية في صور والبداوي ونهر البارد في الشمال».

وتؤكد كنفاني «أهمية هذا المعرض الذي يعود ريع رسوماته إلى تأهيل حضانات المؤسسة، إضافة إلى حثّ الأطفال على حسّ الشراكة من خلال العمل الجماعي الذي يشاركون فيه لإنجاز رسوماتهم، وتعزيز قدراتهم الثقافية».

وبالعودة إلى رسومات الأطفال، فهي لا تعتبر بسيطة أو عادية بالنسبة إلى أطفال في الخامسة والسادسة من العمر، بل استغرق إعدادها موسماً دراسياً كاملاً. وتتعّدد اللوحات وتتوّحد أمام قضية واحدة هي فلسطين.

رسمت سيلين أترابها وهم يطردون العدو الذي احتل أرضهم. أمّا كامل الذي يحلم بالحرية، فرسم تمثالاً للحرية التي باتت هاجسه الوحيد. في حين اختارت سيلين أن ترسم ثوباً زهري اللون، وهو الثوب الذي ارتدته يوم افتتاح معرضها.

تشرح معلمة الفنون في الروضة كفاح شحادة لـ«السفير» عن المعرض. تقول إنه تمّ إعداد الأطفال طوال العام الدراسي من خلال حصص تثقيفية عن فلسطين والذكرى الـ67 لـ«النكبة». وتؤكد أن «الأطفال يجسّدون كل شيء يخطر على بالهم، فيرسمون أشياءً عفوية ونابعة من القلب». وعن المواد التي استُعملت لإعداد الرسومات، تقول شحادة إن «الأطفال يقومون في المرحلة الأولى بالرسم على المسودات بقلم الرصاص، وفي المرحلة الثانية يتمّ تكبير الرسومات وإدخال الالوان إليها من خلال الاستعانة بالدهان ومادة الأكريليك».

يستمر المعرض حتى الثامن من تموز الجاري، في مخيمات برج البراجنة، والرشيدية في صور ومخيمي البداوي ونهر البارد في الشمال، في حين تم تأجيل افتتاح معرض عين الحلوة إلى موعد يُحدّد لاحقاً، لأسباب أمنية.

المصدر: زينة برجاوي - السفير
 

أخبار متعلّقة

تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




تغريدة وسيلة عولمي

twitter.com/wassilaoulmi/status/1109921201890181120 




 

فلسطينيو المخيمات... ذاكرةُ الألم !!!

محمود كلّم

فلسطينيو المخيمات.. جُثَثٌ تَمشي على الأرض فلا تَموتُ ولا تحيا.
واقعٌ مريرٌ ومستقبلٌ مجهول... ليسوا مواطنينَ ولا أجانبَ ولا ل… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development