#عائلة_آل_سرور_المرعي

مجزرة صبرا وشاتيلا في ذاكرةٍ وصورة!

تاريخ الإضافة الخميس 14 أيلول 2017 - 12:31 م    التعليقات 0

      

خاص شبكة العودة الإخبارية

في يوم المجزرة كنت خارج المنزل، لكنّ في تلك اللحظات التي روت فيها والدتي على مسامعي ما حدث معهم كنت أشعر أنني أعيش الإبادة بلحظتها وما زال ذلك الشعور لا يفارقني... كيف سيفارقني وقد سُحقت القلوب والأرواح بدمٍ باردٍ وبلا رحمة!

يروي "محمد سرور"..

عند الساعة الخامسة صباحًا صعدتْ جارتنا ليلى وأخي نضال إلى سطح المنزل لتتفقد الأوضاع في المخيم، فصادفت أن كانت إحدى الدوريات المسلحة من الكتائب والقوات اللبنانية تتجوّل قرب منزلنا فرأوها وهي واقفة على السطح وصرخوا بها "بعدكم عايشين ما حدا قتلكم للآن"، كان كلامًا مشحون بالحقد والكراهية والمسبّات!

نزلت جارتنا إلى المنزل والهلع يعتريها وأخذت تصرخ "شافونا يا إم أحمد شافونا الكتائب"!

ثوانٍ معدودة حتى كان المسلّحون على باب المنزل يصرخون ويقذفون الباب بأرجلهم! فتحت والدتي الباب فسألوها ماذا تفعلون هنا؟ فأجابتهم "اعدّ طعام الفطور لأبنائي".

أمروها أن تنادي من في المنزل وتذهب لتقف على الحائط. نادت لوالدي المريض أن يأتي لكنّهم لم يرحموا مرضه فأطلقوا النار على ظهره ليلقى حتفه، كما أطلقوا النار على إخوتي. إلاّ أنّ أخوي إسماعيل وماهر هربوا ليختبئوا في غرفة الحمام حيث رقدوا داخله دون حراكٍ حتى انتهى المسلّحون من جريمتهم وخرجوا من المنزل تاركين وراءهم دماءًا وشهداء!

وبعدما خرج المسلّحون هرعت أمّي إلى خارج المنزل لتستنجد بالإسعاف في مستشفى غزة..

لم تكن أمّي على علمٍ بأنّ مجزرةً حصلت في المخيم والدّم يدفق كالنهر في شوارعه! صُعقت لهول ما رأت، فأخذت تركض وتصرخ بوجه المارّة "هناك مجزرة لا تقتربوا من حي عرسان هناك مجزرة" فلم يصدّقها أحد في البداية، فليس لعقلٍ بشريّ أن يصدّق أنّ لأيّ إنسانٍ يمتلك قلبًا ودمًا مقدرةً في أن يذبح بدمٍ بارد!

أخبار متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

راوية شاتيلا.. دموع لا تجف

محمود كلّم

سميّة، ما تزال شمس شاتيلا والجليل تشرق من مشرقها، وأنت على الضفاف تضعين الروح باقة ورد على الأكف لكل من تحبين هدية وتلمين خيوط الش… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development