خطوات مهدت للإعلان... الإمارات السباقة في التطبيع مع الكيان الصهيوني

تاريخ الإضافة السبت 15 آب 2020 - 11:37 ص    عدد الزيارات 969    التعليقات 0

      

  

المركز الفلسطيني لمقاومة التطبيع

 أعلنت الإمارات و"إسرائيل" يوم الخميس 13/8/2020 عن تطبيع رسمي لعلاقة تطورت، بالخفاء، على مدى سنوات.

وقد مثَّلت معاهدة كامب ديفيد للسلام التي وقعتها مصر مع "إسرائيل" سنة 1979، وما نصت عليه من تطبيع العلاقات وتبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، بداية التطبيع بين الدول العربية والكيان الصهيوني؛ مع الإشارة إلى أنّ جامعة الدول العربية كانت قد اتخذت قراراً بمقاطعة "إسرائيل" منذ قيامها، وأنشأت مكتباً لمقاطعتها، وللشركات المتعاملة معها.

وبعد توقيع اتفاق أوسلو في سنة 1993، توالت عمليات التطبيع؛ وتمّ توقيع اتفاقات تسوية مع عدد من الدول العربية، وفتحت دول عربية أخرى مكاتب تمثيل وتبادل زيارات تجارية مع "إسرائيل"، بحجة تشجيع عملية السلام بين الفلسطينيين و"إسرائيل". وساعدت انتفاضة الأقصى (2000-2004) على الحدّ من هرولة تطبيع الدول العربية. غير أن توقف الانتفاضة أعاد عمليات التطبيع لبعض الدول، بدرجات مختلفة.

وفي ظلّ الحديث الأمريكي عن "صفقة القرن"، والحديث الإسرائيلي عن انفتاح عربي على الكيان الصهيوني، وتساوق معظم دول الخليج مع التوجّهات الأمريكية لحلّ القضيّة الفلسطينية، والحديث عن مواجهة "التهديد الإيراني" المفترض في الخليج، شهدت السنوات الأخيرة سباق بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها الإمارات، من أجل تطبيع علاقاتها مع "إسرائيل" بالطرق الرسمية والعلنية.

في البداية، كانت علاقة الإمارات التطبيعية مع "إسرائيل" من بوّابة المنظمات الدولية، ومن خلال علاقات تسليحيّة سرّية، فإلى جانب فتح أبواب الإمارات للزّيارات الإسرائيلية التي تتمّ تحت عناوين شتّى، منها الأمن والطاقة، فإنّ الإمارات هي إحدى الدول التي تشكّل سوقاً لصادرات "إسرائيل" من الأسلحة إلى قارة آسيا. يضاف إلى ذلك مشاركة الإمارات في مناورات وتدريبات عسكريّة إلى جانب "إسرائيل".

وكان اللافت للنظر في السنوات الأخيرة ازدياد الانفتاح الإماراتي على الكيان الصهيوني، فالتطبيع أخذ أشكالاً مختلفة، وخرج إلى العلن. فاتسعت موجة التطبيع عبر الزيارات والدعوات والاجتماعات والبيانات، وتحت عناوين الرياضة، أو الاقتصاد، أو الصحة... حتى قال مؤسس مركز أصدقاء التراث الصهيوني مايك إيفانز إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أكثر دعماً لـ"إسرائيل" من كثير من اليهود.

وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارتين، على الأقل، إلى الإمارات خلال السنتين الماضيتين، برفقة رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات.

 

أما أبرز الخطوات والذرائع التطبيعية، فكانت على الشكل التالي:

 

التطبيع بحجة "السلام"

دعت الإمارات، خلال السنوات القليلة الماضية، وعلى لسان عدد من مسؤوليها، إلى تحوّل في العلاقات بين الدول العربية و"إسرائيل" "من أجل تحقيق تقدم نحو السلام مع الفلسطينيين"، مشددة على أن قرار الكثير من الدول العربية عدم التحاور مع "إسرائيل" عقّد مساعي التوصل لحلّ على مدى عقود.

وقد افتتحت الإمارات "مكتب مصالح" لإدارة العلاقات السرية مع الكيان الصهيوني يديره أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، الذي أكد مرراً على أن الحوار مع "إسرائيل" شيء إيجابي.

وأكد السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة على أن الإمارات تطلع إلى أن تكون "إسرائيل" فرصة وليس عدواً، وإنها ترى فيها فرصة عظيمة لبناء علاقات حميمة، مشيراً إلى أن "إسرائيل" والإمارات لديهما جيشان من أفضل الجيوش في المنطقة، وأنهما من خلال علاقاتهما العميقة والطويلة مع الولايات المتحدة كان بإمكانهما إيجاد تعاون أمني مشترك وأكثر فعالية.

 

"صفقة القرن"

وبالرغم من إعلان الإمارات عن أسفها واستنكارها الشديدين لقرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" في كانون الأول/ ديسمبر 2017، والتي كانت ضمن "صفقة القرن"، شاركت في ورشة العمل الاقتصادية "السلام من أجل الازدهار" التي عُقدت في العاصمة البحرينية المنامة يومي 25 و26/6/2019، وفي مراسم الكشف عن "صفقة القرن"، في 28/1/2020، في البيت الأبيض.

 

تبادل الزيارات واللقاءات

وفي إطار الزيارات التطبيعية المتبادلة، تمّ الكشف عن عدد من الزيارات التطبيعية المتبادلة بين "إسرائيل" والإمارات. ومن هذه الزيارات زيارة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز للإمارات، التي تمّ الكشف عنها في سنة 2015، وزيارة رئيس حزب العمل الإسرائيلي آفي غباي سراً لأبو ظبي ودبي، في سنة 2018، وزيارة وزير الخارجية الإسرائيلية يسرائيل كاتس لأبو ظبي للمشاركة في مؤتمر مناخي أممي، في سنة 2019، وغيرها.

وفي السياق نفسه، تمّ الإعلان عن نية دولة الإمارات السماح للإسرائيليين بالوصول إلى دبي لحضور معرض إكسبو 2020، بجوازات السفر الإسرائيلية. كذلك تمّ الكشف عن قيام الشركات السياحية في تل أبيب في تقديم رزم عروض لتشجيع السياح الإسرائيليين على التوجه إلى الإمارات. وأعلنت الخارجية الإسرائيلية، في كانون الثاني/ يناير 2020، أن أعمال بناء الجناح الإسرائيلي في معرض إكسبو 2020 دبي انطلقت رسمياً، بـ"التعاون مع الدولة المضيفة، الإمارات العربية المتحدة".

وفي إطار الإصرار على التطبيع، تمّ الكشف عن العديد من اللقاءات السرية بين المسؤولين الإماراتيين والإسرائيليين؛ منها، اجتماع نتنياهو، سراً، في 28/9/2012، في نيويورك، مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، والاتصالات المباشرة بين ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ونتنياهو، بين نهاية سنة 2015 ومطلع سنة 2016، بغية "تنسيق المواقف" بشأن الاتفاق النووي الذي تمّ التوصل إليه بين إيران والدول الغربية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، واجتماع نتنياهو مع السفير الإماراتي في الولايات المتحدة الأمريكية يوسف العتيبة في آذار/ مارس 2018.

كذلك شارك مسؤولون إماراتيون في عدد من المؤتمرات بحضور المسؤولين الصهاينة، ومن أهمها كانت المشاركة في مؤتمر وارسو في سنة 2019، والذي شدد خلاله وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد على حقّ "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها.

وفي حجة تقديم إيصال مساعدات إنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، تتعلق بمكافحة فيروس كورونا، قامت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية برحلتي طيران إلى مطار بن جوريون، خلال شهري آذار/ مارس وحزيران/ يونيو 2020.

 

التطبيع الاقتصادي

وفي مجال التطبيع الاقتصادي وقع الشركاء في حقل ليفياثان الإسرائيلي للغاز الطبيعي اتفاقاً أولياً مع مجموعة بي.جي البريطانية للنفط والغاز، في سنة 2014، للتفاوض على اتفاق لتصدير الغاز إلى محطة التسييل التابعة لشركة أبو ظبي للعمليات البترولية البرية المحدودة (أدكو) بمصر. كذلك وقّعت "إسرائيل"، في سنة 2018، اتفاقاً لمدّ خط غاز يربطها بأوروبا، وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي وبتمويل من أبو ظبي بقيمة 100 مليون دولار كاستثمارٍ أولي.

وفي السياق بحث "المصالح المشتركة بين البلدين"، قام وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس زار، خلال كانون الثاني/ يناير 2016، العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وفي سياق الترويج التجاري، والرابط الاقتصادي، و"تعزيز السلام الإقليمي"، كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية تفاصيل مشروع للسكك الحديدية طرحه وزير الخارجية الإسرائيلية ووزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس على مسؤولين إماراتيين خلال زيارته للإمارات في بداية تموز/ يوليو 2019. ونشرت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني لقطات تظهر تفاصيل خطة المشروع الذي سيربط البحر الأبيض المتوسط بالخليج العربي مروراً بالأردن.

 

التطبيع العسكري والأمني

وقد تحدّثت تقارير إسرائيلية عن علاقات أمنية وعسكريّة بين "إسرائيل" والإمارات، وعلاقات تزداد متانة في المجال العسكري، في ضوء صفقات سلاح بين الجانبين. فقد كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، في كانون الثاني/ يناير 2016، أن شركة "أبو ظبي مار" الإماراتية هي شريكة في بناء أربع سفن حربية من طراز ساعر 6، كانت "إسرائيل" قد وقّعت عقداً لبنائها مع شركة تيسنكروب الألمانية لحماية منشآت حقول الغاز الإسرائيلية من التهديدات الأمنية.

وكشفت صحيفة معاريف العبرية في 8/10/2017 عن أنّ الرقابة العسكريّة الإسرائيلية تحظر نشر أنباء حول صفقات العتاد الأمني التّقني وصفقات السلاح التي تبرمها "إسرائيل" مع أبو ظبي. يضاف إلى ذلك مشاركة الإمارات في مناورات وتدريبات عسكريّة إلى جانب الكيان الصهيوني ومنها المشاركة في اليونان في آذار/ مارس 2017، وفي نيسان/ أبريل 2018.

وفي شباط/ فبراير 2018، كشفت معاريف أن علاقات "إسرائيل" وإمارة أبو ظبي الإماراتية تزداد متانة في المجال العسكري، في ضوء صفقات سلاح بين الجانبين، أبرزها تزويدها بطائرات مسيرة.

وفي آب/ أغسطس 2018، تمّ الكشف عن مشاركة طيار إماراتي يتدرب لدى سلاح الجو الإسرائيلي في قصف قطاع غزة في تموز/ يوليو 2018.

بالمقابل، قام وفد عسكري من الإمارات بزيارة "إسرائيل"، في سنة 2018، برفقة مسؤول أمريكي رفيع، من أجل الاطلاع على قدرات أحدث المقاتلات الأمريكية الصنع أف–35 المتواجدة لدى سلاح الجو الإسرائيلي. وزار رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت الإمارات سراً مرتين خلال تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، والتقى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وعدداً من كبار العسكريين الإماراتيين، وتمّ الاتفاق على بيع سلاح إسرائيلي لأبو ظبي، وعلى زيارة ضباط إماراتيين كبار للكيان.

وفي سياق التعاون الأمني والاستخباري المباشر بين الكيان الصهيوني والإمارات، كشفت صحيفة نيويورك تايمز، في آب/ أغسطس 2018، عن تعاقد أجهزة الأمن الإماراتية مع شركات أمنية إسرائيلية لاختراق أجهزة الهواتف الذكية بهدف التجسس على مسؤولين قطريين، إضافة إلى التنصت على عدد من السياسيين والصحفيين وشخصيات معارضة ومثقفة. وأظهر تقرير نشرته صحيفة هآرتس، في تشرين الأول/ أكتوبر 2018، أن الشركات الإسرائيلية باعت برامج التجسس وجمع المعلومات الاستخبارية إلى الكثير من الدول ذات الأنظمة التي تقمع مواطنيها بشدة بالغة، من بينها الإمارات.

كذلك كشفت وسائل إعلام إسرائيلية في آب/ أغسطس 2019 أن "إسرائيل" ترتبط بمستويات تعاون أمني واستخباري وسياسي مباشر مع الإمارات، لمواجهة الاتفاق النووي الإيراني. وتمّ الكشف عن أن الولايات المتحدة رتّبت اجتماعات سرّية بين مسؤولين إسرائيليين وإماراتيين، لتبادل معلومات حول التهديد الإيراني المفترض في الخليج. وأن الإمارات أبرمت صفقة ضخمة مع "إسرائيل"، بحيث تزودها الأخيرة بقدرات استخباراتية متقدمة.

 

التطبيع "الديني"

وفي تطور يعكس مدى التطبيع بين الإمارات و"إسرائيل"، تبادلتا التهنئة في الأعياد الوطنية والدينية، فقد هنّأ وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، في أيلول/ سبتمبر 2019، اليهود بالسنة العبرية، عبر تغريدة نشرها عبر موقع تويتر. ونشر حساب السفارة الإماراتية في لندن، في كانون الأول/ ديسمبر 2019، تهنئة لليهود بمناسبة احتفالهم بما يسمى "عيد الحانوكاة" (الأنوار) العبري. كذلك تمّ بناء، أو المباشرة في بناء كنيسين يهوديين في إمارتي دبي وأبو ظبي، بعد نمو الجالية اليهودية في الإمارات.

وبالمقابل، لعبت الإمارات دوراً ما في بيع منازل المقدسيين في البلدة القديمة في القدس المحتلة، القريبة من المسجد الأقصى المبارك، للجمعيات الاستيطانية الإسرائيلية، بحسب ما ذكر نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني كمال الخطيب خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2014 و2018.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، قام أحمد جمعة الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة الإماراتي، بالمشاركة بافتتاح مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في بلدة العيزرية، شرق القدس، ليكون بذلك ثاني أكبر مسجد في فلسطين بعد المسجد الأقصى المبارك. ويتسع المسجد لنحو ستة آلاف مصل.

 

التطبيع الطبي

وفي مجال التطبيع الطبي، هنّأت السفيرة الإماراتية في الأمم المتحدة لانا زكي نسيبة علماء إسرائيليين على إيجادهم "علاجاً محتملاً" لوباء كورونا، مشيرة إلى أن بلادها "لن تعارض تعاوناً مع إسرائيل لمواجهة فيروس كورونا". وذكر نتنياهو بأن "إسرائيل" والإمارات ستعلنان عن تعاون بينهما في مكافحة وباء الكورونا، وهو ما أكده وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش.

وفي السياق نفسه، ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، في حزيران/ يونيو 2020، أن شركتين من القطاع الخاص الإماراتي، وشركتين إسرائيليتين، أعلنتا إطلاق عدة مشاريع مشتركة في المجال الطبي ومكافحة فيروس كورونا. وفي تموز/ يوليو 2020، وقّعت مجموعة 42 المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، والتي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها، مع شركة رفائيل (أنظمة رفائيل الدفاعية المتقدمة) الإسرائيلية وشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (آي ايه أي)، مذكرتَي تفاهم من أجل التعاون في مجال البحث والتطوير وإيجاد حلول فعالة لمكافحة فيروس كورونا.

 

التطبيع الرياضي

رياضياً، شارك لاعبون إسرائيليون في عدة بطولات رياضية أُقيمت في الإمارات، خلال السنوات القليلة الماضية. ووصل الأمر إلى مشاركة وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف مع الوفد الرياضي الإسرائيلي، على رأس وفد رياضي من تل أبيب إلى أبو ظبي، للمشاركة في بطولة الجودو غراند سلام، المقامة في العاصمة أبو ظبي في تشرين الأول/ أكتوبر 2018. وقد رُفع العلم الإسرائيلي خلال تلك البطولات، وتمّ عزف النشيد "الوطني" الإسرائيلي، بحضور ريغف، التي ظهرت وهي تبكي متأثرة بذلك.

 

مقالات متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

هكذا عِشنا اليومَ الأخيرَ في مجزرةِ مخيمِ تلّ الزعترْ

ياسر أحمد علي
 كان اليوم الأخير والجدار الأخير.. بعد حصار 52 يوماً.. وقتال مرّ ومفاوضات أمرّ.. وبعد 72 هجوماً و55 ألف قذيفة، … تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development