شاركونا الاحتجاجات، وقف الأونروا يعني التوطين!

تاريخ الإضافة الأربعاء 26 آب 2015 - 11:45 م    عدد الزيارات 382    التعليقات 0

      
ياسر علي

ياسر علي

إعلامي وشاعر فلسطيني

 ((..بإعادتهم إلى ديارهم أم بإعادة توطينهم_ أمر ضروري؛ تمهيداً للوقت الذي تكون فيه المساعدة الدولية غير متوافرة، ولتحقيق أحوال السلام والاستقرار في المنطقة)).

جزء من نص القرار 393 في 2/12/1950.

من يراقب تاريخ الأونروا، سيتأكد لديه أن التقليصات في المعونات هي سياسية وليست اقتصادية، فكيف بالقطع والتوقيف الكلي لعملها؟

في العام 1982، بعد الاجتياح الإسرائيلي مباشرة، انتقل المقرّ العام للأونروا إلى العاصمة النمساوية فيينا، وانتقلت الأونروا نقلة نوعية في التخفيضات، واعتمدت بشكل كبير على الطوارئ والمنح الإغاثية.. فاختلفت نوعية المساعدات (كالثياب وغيرها) عن مساعدات الأونروا في الإغاثة.

بعد تفاهمات أوسلو 1993، كانت الخضّة الثانية، انتقل المقر العام إلى الأردن وفلسطين وهبطت المعونات أيضاً بشكل حاد.

وإذا كانت كارثتا الاجتياح الإسرائيلي واتفاق أوسلو أدّتا إلى مجرّد تخفيضات، فما هو المشروع/الكارثة القادم الذي يقتضي وقف عمل الأنروا في المرحلة المقبلة؟!

بالعودة إلى قرار تأسيس الأونروا وبعض القرارات اللاحقة به، يتأكّد لنا أن الدمج والتوطين وإلغاء حق العودة هي الأهداف المرجحة من هذه الإجراءات. ويتضح ذلك من خلال الفقرات المدرجة في القرارات، حيث ينص قرار تأسيس الأونروا الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت الرقم (302) في 8 كانون الأول (ديسمبر) 1949، في الفقرة الـخامسة منه على أنه «من الضروري استمرار المساعدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين بغية تلافي أحوال المجاعة والبؤس بينهم ودعم السلام والاستقرار ... واتخاذ إجراءات فعّالة في أقرب وقت بغية إنهاء المساعدة الدولية للإغاثة».

أما القرار رقم (393) بتاريخ 2/12/1950م فأكّد أن مهمة (الأونروا) وهي «إعادة دمج اللاجئين في اقتصاديات المنطقة»، ونصت الفقرة الـرابعة منه على «إعادة دمج اللاجئين في حياة الشرق الأدنى الاقتصادية، سواء أكان ذلك بإعادتهم إلى ديارهم أم بإعادة توطينهم، أمر ضروري؛ تمهيداً للوقت الذي تكون فيه المساعدة الدولية غير متوافرة، ولتحقيق أحوال السلام والاستقرار في المنطقة».

وأسست الأمم المتحدة «صندوق إعادة الدمج» من أجل «إعادة التوطين الدائم للاجئين، ولصرف الإغاثة عنهم».

وقد قالتها صراحةً الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم (513) بتاريخ 26/1/1952 على برامج الإغاثة وإعادة الدمج للوكالة، فقالت: «الإعادة إلى الديار أو بإعادة الاستيطان».

من هنا، نوجّه الدعوة إلى الدول المضيفة، وخصوصاً لبنان، للحذر من القادم الخفي، والتعاون والمشاركة في رفض مشاريع وقف عمل الأونروا، لأن ذلك سيرتدّ سلباً عليها، من خلال توطين الكتلة الفلسطينية الموجودة فيها وإجبارها على تحمل الأعباء الناتجة عن ذلك في مختلف المجالات.

مقالات متعلّقة

تغريدة غادة عويس

https://twitter.com/ghadaoueiss/status/1062100350017171457 




تغريدة joe

https://twitter.com/youssef_hussen/status/1061775236755013632 




تغريدة ماجد عبدالهادي

https://twitter.com/majedabdulhadi/status/1061898930106089472 




تغريدة عبد الباري عطوان

twitter.com/abdelbariatwan/status/1061921381745598470




تغريدة عزمي بشارة

twitter.com/AzmiBishara/status/1061860400369561600




تغريدة راشد الرميحي

twitter.com/rhalrumaihi/status/1057693712304795648 




 

إنهاء وعد بلفور.. بين القوة والاعتذار!

ياسر علي

حين درست الحكومة البريطانية وعد بلفور، عدّلت فيه ليخرج أقلّ سوءاً من الصيغة الأصلية، فقد كان أسوأ بكثير. وكان حاييم وايزمن ينتظر ا… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development