"خراريف فلسطينية" لمّة جمعت شباب فلسطينيين من الشتات في عمّان

تاريخ الإضافة السبت 2 كانون الثاني 2016 - 10:15 ص    التعليقات 0

      

اختتمت جمعية راجع للعمل الوطني عام 2015 بأمسية شبابية تحت عنوان "خراريف فلسطينية" جمعت عددًا من الشباب الفلسطيني بهدف تعزيز روح المبادرة والمشاركة الشبابية في العمل الفلسطيني، وتبادل الخبرات، وبناء جسر للتواصل والتعارف بينهم.

وتمّ خلال الأمسية إطلاق منطومة فكرية شبابية تنمّي مهارات الشباب وقدراتهم من خلال عرض عدد من التجارب والمبادرات الجماعية والفردية الناجحة، وعقد نقاشات بطابعٍ فكري مبهج. حيث قام ضيوف الأمسية بعرض نبذة عن مبادراتهم الناجحة، وكيفية استثمار المهارات والمواهب الشخصية في خدمة القضية الفلسطينية، كما تخلل العرض حوار فاعل مع الحضور.

بدأت الأمسية مع المدونة والمصورة آلاء حمدان المتخصصة في مجال صناعة الأفلام والتدريب فيه، والحائزة على العديد من الجوائز العالمية في التصوير والإخراج، حيث تحدثت عن تجربتها في زيارة القدس، ومغامرتها في دخول المسجد الأقصى بعد منعها من قبل جنود الاحتلال، حيث عرّضت نفسها للاعتقال مقابل الوصول بعدستها للمسجد، ثم كان لها منالها بمساعدة طفل صغير. وعرضت آلاء صوراً توثق مشاهداً مميزة ليومها في الأقصى، كما بينت أهمية التمسك بالهوية الفلسطينية والإصرار على إبرازها في كل المحافل. 

ثم تناول الشاب علاء عوض من مخيم النصر عرضاً موثقاً بالصور عن تأسيس فريق "شباب لأجل المخيم" القائم على خدمة مخيم النصر للاجئين الفلسطينيين في عمّان، والصعوبات التي تواجههم، وكيفية التغلب عليها، كما عرض إنجازات الفريق خلال 3 سنوات منذ تأسيسه، وذكر بعضاً من مواقف أعضاء الفريق لتأمين احتياجات المبادرات منها بيع هواتفهم الشخصية لإتمام فعالية لأطفال المخيم الأيتام بعد أن تعرضوا لمضايقات في محاولة لمنع الفعالية. وبيّن رفض الفريق التام للفشل، وأشاد بجهودهم المعطاءة لتطوير المبادرات وتنوعها رافعين شعار: شباب لأجل المخيم "كان لهم كل ما أرادوا في كل ما أرادوا".

واستكملت فقرات الأمسية مع المعلمة والأديبة الشابة هبة الجندي التي تحدثت عن دور الكلمة في البناء والهدم، وأهمية توظيف الأقلام المثقفة في خدمة القضية، وزراعة الأمل في قلوب الشباب، حيث استشهدت بمثال شهداء الانتفاضة الثالثة الشهيد بهاء عليان ووصاياه العشر، والشهيد مهند الحلبي الذي كتب كلمته للشباب قبيل عملية الطعن. واختتمت أ.هبة بالتعريف بكتابها "خربشات من المنفى"، وهو خلاصة سنتين من القصص البسيطة والحكايات الفلسطينية والكلمات الخضراء.

وعلى الصعيد الميداني تحدث الناشط "خالد خنفر" من مخيم اليرموك -الذي كان في زيارة للأردن وقت اندلاع الأحداث ولم يتمكن من العودة لمخيمه- ومنذ ذلك الوقت والمساعي على كَدٍّ وجُهد لمساندة اللاجئين الفلسطينيين, حيث أسس العديد من المبادرات والنشاطات، ونال ثقة وإعجاب العديد من الناشطين المستقلين.

تحدث أبو خنفر عن بداية الحملات الإغاثية لللاجئين السوريين، واستقبال أول 82 لاجئ سوري، وحملات دعم مخيم اليرموك ومخيمات لبنان والأردن, ومؤخرا حملة بنعمرها لإعادة بناء بيوت شهداء الانتفاضة, وبيّن العقبات التي واجهتهم وأهمها حملات جمع الأموال؛ إذ تعرضوا لمضايقات مختلفة، والتشكيك بهم، عدا عن أطماع أصحاب المصالح، ويعوز خالد السبب إلى عدم وجود راعي رسمي لهذه المبادرات. كما أكد على ثبات عزيمة فريقه، ودعى الحضور لتجربة العمل التطوعي حتى إن كان بالوسائل البسيطة، فالعمل التطوعي النابع من الحب، يسمو بالنفس على ذاتها لتغدو أكثر إشراقًا وبهجة.

كما ألقت الشاعرة "زبيدة خليل" -طالبة في كلية الإعلام- قصيدة كتبتها خصيصًا لأمسية خراريف فلسطينية بعنوان " ذنب ملكاش"، حيث كانت باللهجة الفلسطينية الفلاحية، وحازت على إعجاب الحضور.

ثم نقلت الناشطة الفلسطينية "فاتن التميمي" -نائب رئيس حملة التضامن الايرلندية الفلسطينية- أجواء العمل الفلسطيني في ايرلندا، وكيف أنها تحمل فلسطين معها أينما ذهبت كما حملتها لأبنائها, فعرّفت السيدة فاتن بالجمعية ونقلت للحضور العديد من التجارب الناجحة لها من مبادرات وحملات مقاطعة وغيرها، وتحدثت عن بيئة العمل ومدىتعاطف الجانب الإيرلندي مع القضية الفلسطينية.

وتضمّنت الأمسية معرضًا لمنتجات مشاريع صغيرة أسسها شباب فلسطينيون أظهرت الطاقات الإبداعية لديهم في الفن والأعمال اليدوية. كما عرض الفنان "قصي أبو عامر" منتجات مشروعه " شغف "، حيث يستخدم مهارته في الخط العربي لتمثيل حالة النضال والكفاح الفلسطيني بانتقاء عبارات أدبية وأسماء المدن والقرى الفلسطينية، ودمجها مع الرسوم والألوان بأسلوبه الخاص منتجًأ لوحات فنية مميزة.

بينما تميز مشروع "دوزدان" (اسم يطلق على محفظة النقود قديما) في تجسيد التراث والحداثة معًا لصاحبته "آيات عثمان" حيث تقوم بتسويق منتجات متعددة ببصمة فلسطينة. 

وأخيرا زاوية "اكسسوارات أحلام" التي نالت إقبالا من الشابات في الآونة الأخيرة، حيث تمتلك "أحلام يونس" موهبة مميزة في صناعة الاكسسورات اليديوية بإضافة لمسة فلسطينية أنيقة على منتجاتها.

أخبار متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

الإبداع الفلسطيني المظلوم

ياسر علي

على مدى ثلاث سنوات، عملت "شبكة العودة الإخبارية" على نشر تقارير عن الإبداع الفلسطيني في العالم، من خلال مقالات وتقارير يومية، بإشر… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development