"بداخلي قضية" رسائل إرادةٍ شابّة من المخيم.. في مشروع تخرجٍ جامعيّ

تاريخ الإضافة الثلاثاء 5 حزيران 2018 - 12:35 م    عدد الزيارات 250    التعليقات 0

      

تقرير  هبة الجنداوي- صيدا

مشاهدٌ عدة تختصر صورة المخيم أمام العالم وفي الإعلام اللبناني: رصاصٌ طائش، فلتان أمني، خيمة اعتصام، شباب عاطلٌ عن العمل، بنى تحتية مهترئة، تعويضات عن الأضرار، ترميم منازل، معارك، فصائل، سياسة...

هي كلماتٌ وصورٌ نسمعها ونراها باستمرار عن ذلك المخيم الذي يتوسّط مدينة صيدا جنوبي لبنان، نتيجة الأحداث الأمنية التي شهدها طوال السنين الماضية، والتي جعلت من المخيم مسلسلاً يختصر في مشاهده الكثير من "الإرهاب" في أعين البعض!

لكنّ الشباب الفلسطيني يعي أنّ المخيم لم يكن يوماً كما يُراد له أن يكون؛ مأوى لعابري سبيلٍ يُخلّون بأمنه وأمن أبنائه، بل لطالما كان معقل الثورة وولاّداً للفدائيين والمقاومة والصمود، في حكاياتٍ حفظها الشباب عن ذاكرة آبائهم الذين كبِروا في صفوف المقاومة الفلسطينية.. كلّ ذلك دفع بالشاب الفلسطيني "براء لمحمد" أن يعكس الوجه الآخر للمخيم، وجهاً ينبض حياة، وتفاؤل وإرادة وقضية حيّة.

فمن خلال مشروع تخرّجه من كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية الدولية في صيدا، أعدّ براء (22 عاماً) فيلماً أطلق عليه عنوان "بداخلي قضية"، تناول فيه نماذجاً لشباب فلسطينيين من أبناء المخيم استطاعوا أن يكونوا ما يحبّون ويصلوا لمبتغاهم سواء في مجالات الطب أو الرياضة أو الفن..

ويشير براء لـ"شبكة العودة الإخبارية" أنّه أراد من خلال الفيلم أن يعكس صورةً أخرى للمخيم، صورةً جميلةً تدحض تلك الصورة التي يُظهر فيها الإعلام مخيم عين الحلوة على أنه معقلاً لإرهابيين وخارجين عن القانون، خاصةً بعد تشييد "جدار الفصل العنصري" على طول الحدود بين المخيم ومدينة صيدا.

ففي المخيم همٌّ شابَ وكُسِر بإرادة الشباب.. وفي المخيم أبطالٌ وشباب لديهم رسائلاً سامية وأهداف كبيرة وطموحاتٍ للوصول إلى المنصات العالمية، استطاعوا من خلالها أن يكسروا الصورة النمطية عن سكّان المخيم في أذهان الشعب اللبناني الشقيق، يقول براء.

هذا وأظهر الفيلم أنّ الرياضيين الفلسطينيين في مخيمات لبنان أثبتوا أنّهم جديرون بتمثيل وطنهم في المحافل الدولية، حيث حصدوا العديد من الميدالياتٍ الذهبية والبرونزية.. وكان آخرهم الشاب أحمد أبو ليلى، الذي تُوِّج بالمركز الأول في إحدى البطولات العالمية القتالية في إسبانيا متغلّباً على أبطال روسيا ورومانيا واسبانيا..

والتاريخ نفسه أثبت للجميع أنّه لا بدّ أن يتمرّد الشباب على الواقع ويُنجزوا ما يحلمون به ليثبتوا للعالم أنّ لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة.. فكيف إذا كان هؤلاء الشباب هم لاجئون في مخيمٍ وأصحاب قضية..

 

تغريدة غادة عويس

https://twitter.com/ghadaoueiss/status/1062100350017171457 




تغريدة joe

https://twitter.com/youssef_hussen/status/1061775236755013632 




تغريدة ماجد عبدالهادي

https://twitter.com/majedabdulhadi/status/1061898930106089472 




تغريدة عبد الباري عطوان

twitter.com/abdelbariatwan/status/1061921381745598470




تغريدة عزمي بشارة

twitter.com/AzmiBishara/status/1061860400369561600




تغريدة راشد الرميحي

twitter.com/rhalrumaihi/status/1057693712304795648 




 

إنهاء وعد بلفور.. بين القوة والاعتذار!

ياسر علي

حين درست الحكومة البريطانية وعد بلفور، عدّلت فيه ليخرج أقلّ سوءاً من الصيغة الأصلية، فقد كان أسوأ بكثير. وكان حاييم وايزمن ينتظر ا… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development