في مخيم عين الحلوة.. بائع "غزل البنات" يصنع الفرح بعد أن اجتاحه وجع البطالة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 13 آذار 2018 - 11:34 ص    عدد الزيارات 140    التعليقات 0

      

تقرير خاص العودة- صيدا 

عندما تدخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان، تجد أمامك لوحةً كبيرةً كُتِبت عليها عبارة "مخيم الشتات الفلسطيني يرحّب بكم".. عبارةٌ تخبّئ خلفها قصصاً متعددةً لنحو 80 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون ظروفاً غير إنسانيةٍ على الإطلاق..

وإذا تجوّلت في السوق التجاري الذي يتوسّط المخيم، لا بدّ وأن تُصادف الكثير من الشباب العاطل عن العمل، والكثير ممن وجدوا من مهنٍ بسيطةٍ فرصاً للعمل..

"محمود الحطيني" ربّ أسرةٍ مكوّنة من زوجةٍ وأربعة أبناء، يقطن في مخيم عين الحلوة، ويعمل دهاناً منذ مدةٍ طويلة، لكنّه وبسبب الركود الاقتصادي وقلة الأشغال اضطُرّ الحطيني إلى أن يفتتح "بسطةً" صغيرةً عليها مكنةً لصنع حلوى "غزل البنات"، تلك الحلوى المفضلة عند الأطفال..

وأمام طاولته الصغيرة يجلس الحطيني، يصنع الحلوى وهو ينادي "غزلة غزلة" وحوله يتحلّق الأطفال يراقبونه وهو يغزل السكر لتتكوّن قطعةً من القطن يستلذّ بطعمها الأطفال.. يبيع لهم الفرح وهو بأمسّ الحاجة إليه، بعد أن ضاقت به الأحوال.

يقول الحطيني لشبكة العودة الإخبارية «أعمل في بيع الغزلة منذ 4 سنوات لأسدّد العجز المالي الذي يتراكم عليّ بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة.. فلا أشغال ولا حركة في البلد».

ويضيف الحطيني «ومع تفاقم الحرب في سورية والتي دفعت إلى تدفّق آلاف النازحين السوريين والفلسطينيين الهاربين من الموت والقصف في سورية إلى لبنان، أدى ذلك إلى تدفّق أعداد كبيرة من النازحين إلى مخيم عين الحلوة الذي يعاني في الأساس من ضغطٍ سكّانيٍ خانق وأوضاع صعبة».

وفي وقتٍ يشهد فيه المخيم توتراتٍ أمنيةٍ بين الحين والآخر، يجد الحطيني نفسه أمام دوامةٍ من القلق والخوف من المستقبل القادم، فأيّ خضةٍ أمنيةٍ مهما كانت صغيرة يضطرّ معها تجّار وأصحاب المصالح في سوق المخيم لإغلاق مصالحهم حتى تهدأ الأوضاع.. وهو ما يعني خسارةٌ مالية وخوفٌ من القادم.

 

تغريدة خالد صافي

#شاهد: شباب #فلسطين في محاكم الاحتلال أحدهم ينظر للكاميرا
ويقول مبتسمًا: « #مؤبد_عشان_الأقصى »
وبعدها ترى أحمق يغرد: "الفلسطيني باع أرضه"
خسئت.. #القدس_قضيتنا وقضية المسلمين الأولى
 
twitter.com/KhaledSafi/status/935792596059901952 




تغريدة مروان المريسي

لأصحاب الذاكرة السمكية:
مجند صهيوني قتل في الأمس القريب (٢٠١٦) فتاة فلسطينية بدم بارد ثم.. أكمل احتساء القهوة بلا أدنى شعور بالذنب، هكذا يروننا منذ قرن وحتى اليوم، وهكذا يرون قتلنا أمرًا عادياً، ما يستدعي طرح السؤال: هذا كيف أتفاهم معاه؟ ناهيك عن التطبيع معه؟!
#القدس_قضيتنا
twitter.com/almuraisy/status/935049557892886529 




تغريدة سلمى الجمل

لا يظنن بعض المتذاكين من المتصهينيين اللاهثين للتطبيع أن محاولاتهم ستمر وتفعل بالعقول فعلها, الفطرة السليمة لدى الشعوب تقول إن #القدس_قضيتنا و#فلسطين_بوصلتنا
twitter.com/AljamalSalma/status/934722196236263424 




تغريدة احسان الفقيه

٣٣ مليون عدد سكان #السعودية
كم عدد الذين شاركوا في الحملة المسيئة لـ #فلسطين؟
الف؟ عشرة الاف؟ 100 ألف؟
كم نسبتهم من الشعب السعودي؟
طيب كم عدد المؤيدين لعباس وتنسيقه الأمني مع الصهاينة؟ كم نسبتهم من الشعب الفلسطيني؟ هل نتهم كل الفلسطينيين بالخيانة والعمالة؟
*ترفّعوا عن التعميم
twitter.com/EHSANFAKEEH/status/933918201288720385 




تغريدة حيدر اللواتي

قريبا ترامب يطرح على الفلسطينيين اتفاقاً يصاحبه إنذار نهائي لإقامة دولة فلسطينية في اجزاء من قطاع غزة مع تأجيل البتّ في وضع القدس واللاجئين، وستوفر الدول المانحة 10$ مليارات للدولة تزامنا مع محادثات السلام والتطبيع بين الكيان الصهيوني والعرب بقيادة خليجية!
twitter.com/DrAl_Lawati/status/933597297107234817 




تغريدة لمى خاطر

ما يجري في #معبر_رفح يشرح كل ما يلزم عن عملية المصالحة؛ دوافعها وملابساتها ونتائجها
twitter.com/lama_khater/status/932906516058865665 




 

"الأونروا" تحاول فرض سياسة الأمر الواقع على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

سامي حمود

 
بعد حوالى مضي ستة أشهر على الأزمة المفتعلة من قبل الإدارة الأمريكية تجاه تجميد تمويل ميزانية الأونروا السنوية، والإعلان لاح… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development