من دمشق الى أوسلو.. "خفايا الروح" حصاد حربٍ ولجوء لشابة فلسطينية

تاريخ الإضافة الإثنين 16 تشرين الأول 2017 - 9:59 م    عدد الزيارات 1130    التعليقات 0

      

تقرير هبة الجنداوي

شبكة العودة الإخبارية 

وراء الحرب دمارٌ نفسيّ لا يعرفه إلاّ من شرب من كأسه.. ووراء الحرب كلفةٌ أخرى وأحزان لمن قد مسّتهم بضربةٍ موجعة.. لكنّ تلك الحرب الفتّاكة رغم ما قد تخلّفه من دمارٍ نفسيّ، إلاّ أنّها قد تكون تجربةً تدفع بمن يمرّ بها نحو طريقٍ معبّدٍ بالنجاح والأمل..

"لا تندم على حربٍ أنضجتك".. كلماتٌ لم تأتِ من فراغ، بل كانت محفّزاً لكثيرٍ ممن مروا بتجارب أليمةٍ، خرجوا من بعدها تائهين في عالمٍ مليءٍ بالغرائب، ليعاودوا الوقوف من جديد وأقوى من ذي قبل.. وهو ما اختارته الشابة الفلسطينية رزان زمزم (٢١ عاماً) طريقاً لها. فرغم تلك المحنة التي مرّت بها رزان في سورية من فقدان والدها خلال حصارهم في مخيم اليرموك، والجوع والقهر الذي واجهته وعائلتها في المخيم، ورحلة اللجوء القاسية نحو مملكة النرويج في أقصى القارة الأوروبية، كلّ ذلك لم يكن إلاّ تجربةً أنضجتها لتكون على قدرٍ من القوة في خوض غمار الحياة مع فقدان والدها..

لا تندم على حربٍ أنضجتك

تقول رزان لشبكة العودة الإخبارية "عندما توفي أبي وجدتُ نفسي وحيدة أمام خيارين إما أن أكون قويةً وأقول بملئ فاهي "لك شيء ٌ في هذا العالم فقم"، أو أن أقف ضعيفةً ويُقال عني تلك الفتاة اليتيمة"..

لكنّ رزان لم تسمح لذلك الشعور باليُتم والضعف والعجز أن يسيطر عليها، ولم تسمح لأيّ أحدٍ أن يصفها بأنّها ضعيفة، بل تمكّنت من نفسها ومن الحياة واستطاعت أن تتأقلم في مجتمعها الجديد في النرويج حيث حطت رحالها وعائلتها منذ عام 2014، بعد أن ذاقوا من المرّ أضعافاً مضاعفة في سورية ورحلة اللجوء..

وتضيف رزان ل"العودة" "عندما وصلتُ النرويج احتضنتني وأعطتني كلّ ما أتمناه وأهمها الأمان.. ومع مرور الأيام تمكّنتُ من المجتمع النرويجي وعرفتُ حقوقي وواجباتي، فبدأتُ أسير على طريقٍ معبّدٍ بحروف تلك العبارة التي أرددها باستمرار وبلا ندم (لا تندم على حربٍ أنضجتك)".

"خفايا الروح" حصاد حربٍ ولجوء..

كان أول حصاد ذلك الطريق كتاب "خفايا الروح"، وهو كتابٌ عملت عليه رزان منذ نحو عام أسرّتهُ خفايا قلبها ومشاعراً مختلطة من الخوف والأمل والحب والحرب والفقدان والأمل مجدداً.. ليركز على الجانب المعنيّ بالإنسان ونفسه وروحه، فالروح هي التي تتحمل الإنسان عندما يضعف وعندما يتعب وعندما يقوى ويكبر...

فكرة الكتاب بدأت عندما كانت زمزم تكتب بعض البوستات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لتجد الإقبال والتشجيع الكبيرين على المضيّ في طريق الكتابة.. كتبت حيناً وتوقّفت أحياناً كثيرةً في خطوةٍ نحو الوراء، لتجد بجانبها أصدقاءها وإخوتها يحثّونها على مواصلة إعداد الكتاب.

هنا وجدت رزان طاقةً هائلةً تدفعها نحو الأمام، طاقةٌ استمدّتها من والدها وصورته الماثلة أمام عينيها طوال الوقت. تقول رزان "ما دفعني حقاً لأكتب باستمرار هي تلك الصورة لوالدي ما قبل الحرب وصورته الأخرى بعد وفاته.. فوالدي لم يمت ميتةً عادية بل تعرض لقذيفةٍ أثناء حصار اليرموك أودت بجسده نصفين.. تلك الصورة رغم ما تحتويه من ألمٍ قاتل يفطر القلب، كانت الإلهام في قلبي لأكبر وأتمسّك بحلمي وأحققه حتى يفرح أبي في قبره حيث يرقد بسلام"..

ها هي رزان تلك الفتاة التي خسرت الكثير ولقيت العذاب في الحرب السورية، تنجح اليوم كعشرات الشباب الفلسطيني السوري في أوروبا ممن برعوا في العديد من المجالات.. رزان اليوم تطلق كتابها الأول "خفايا الروح" من دار اسامة في مملكة الأردن، وتنجح في دراسة التصوير الفوتوغرافي والإعلام في جامعات النرويج، بعد أن كان ذلك مجرّد حلمٍ يراودها يوم أن كانت في دمشق... 

 

تغريدة خالد صافي

#شاهد: شباب #فلسطين في محاكم الاحتلال أحدهم ينظر للكاميرا
ويقول مبتسمًا: « #مؤبد_عشان_الأقصى »
وبعدها ترى أحمق يغرد: "الفلسطيني باع أرضه"
خسئت.. #القدس_قضيتنا وقضية المسلمين الأولى
 
twitter.com/KhaledSafi/status/935792596059901952 




تغريدة مروان المريسي

لأصحاب الذاكرة السمكية:
مجند صهيوني قتل في الأمس القريب (٢٠١٦) فتاة فلسطينية بدم بارد ثم.. أكمل احتساء القهوة بلا أدنى شعور بالذنب، هكذا يروننا منذ قرن وحتى اليوم، وهكذا يرون قتلنا أمرًا عادياً، ما يستدعي طرح السؤال: هذا كيف أتفاهم معاه؟ ناهيك عن التطبيع معه؟!
#القدس_قضيتنا
twitter.com/almuraisy/status/935049557892886529 




تغريدة سلمى الجمل

لا يظنن بعض المتذاكين من المتصهينيين اللاهثين للتطبيع أن محاولاتهم ستمر وتفعل بالعقول فعلها, الفطرة السليمة لدى الشعوب تقول إن #القدس_قضيتنا و#فلسطين_بوصلتنا
twitter.com/AljamalSalma/status/934722196236263424 




تغريدة احسان الفقيه

٣٣ مليون عدد سكان #السعودية
كم عدد الذين شاركوا في الحملة المسيئة لـ #فلسطين؟
الف؟ عشرة الاف؟ 100 ألف؟
كم نسبتهم من الشعب السعودي؟
طيب كم عدد المؤيدين لعباس وتنسيقه الأمني مع الصهاينة؟ كم نسبتهم من الشعب الفلسطيني؟ هل نتهم كل الفلسطينيين بالخيانة والعمالة؟
*ترفّعوا عن التعميم
twitter.com/EHSANFAKEEH/status/933918201288720385 




تغريدة حيدر اللواتي

قريبا ترامب يطرح على الفلسطينيين اتفاقاً يصاحبه إنذار نهائي لإقامة دولة فلسطينية في اجزاء من قطاع غزة مع تأجيل البتّ في وضع القدس واللاجئين، وستوفر الدول المانحة 10$ مليارات للدولة تزامنا مع محادثات السلام والتطبيع بين الكيان الصهيوني والعرب بقيادة خليجية!
twitter.com/DrAl_Lawati/status/933597297107234817 




تغريدة لمى خاطر

ما يجري في #معبر_رفح يشرح كل ما يلزم عن عملية المصالحة؛ دوافعها وملابساتها ونتائجها
twitter.com/lama_khater/status/932906516058865665 




 

طفلُ الشّتات..

محمود كلّم

مقال شبكة العودة الإخبارية 
طفل الشتات في المخيمات الفلسطينية المبعثرة في أرجاء المعمورة.. يولد الطفل الفلسطيني وفي يده بطاقة… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development